دورة السلامة المرورية

الدورات
k.jpg

 

 

السلامة المرورية

تعتبر المركبة من أهم وسائل النقل التي لا غنى عنها في وقتنا الحاضر حيث أصبحت مهمة جداً في حياتنا اليومية، ولكن رغم ما تقدمه هذه الآلة من فوائد وخدمات إلاّ أنّ لها تبعات سلبية لا يمكن إنكارها ، فلقد بيّنت الإحصائيات العالمية أن هناك ما يقدر بأكثر من (1.2) مليون شخص يموتون سنوياً في العالم ويصاب (50) مليون شخص نتيجة الحوادث المرورية، وغالباً ما تترك هذه الحوادث نسبة من الإصابات الجسيمة التي قد تؤدي إلى إعاقات مختلفة إضافة إلى خسائر مادية بلغت (518) بليون دولار أمريكي، و قدّرت الكلفة الاقتصادية لحوادث المرور        (1% – 2%) من إجمالي الدخل القومي لدول العالم.

ولقد أثبتت دراسات متخصصة أنّ معدلات الوَفَيات لكل عشرة آلاف مركبة في الدول النامية تعادل عشرين ضعفاً لها في الدول الأوروبية ودول أمريكا الشمالية، كما أن معدلات الحوادث المرورية سجلت انخفاضاً خلال العقدين الماضيين في الدول الصناعية، بينما لا تزال هذه المعدلات تتصاعد في الدول النامية ممّا دعا منظمة الصحة العالمية إلى إطلاق تسمية هذه المشكلة بأنها مرض العصر ولا بد من العمل الجاد لاستئصاله أو على الأقل التخفيف من أعراضه وآثاره.

ولقد نجحت الدول الصناعية بعلاج مرض العصر (حوادث المرور) من خلال التنسيق الضخم والمتواصل بين مصنعي السيارات ومهندسي الطرق والجهات المعنية الأخرى في تلك الدول حيث كان (البحث العلمي) وما زال حجر الزاوية في تحسين مستوى السلامة المرورية على أبعادها المختلفة.